السيد نعمة الله الجزائري
606
زهر الربيع
نيك خاتم جاحا وفي كتاب الأيك انّ نوعا من النّيك يقال له خاتم جاحا وهو أن يجعل تحت عجز المرأة مخدتين حتّى يرتفع حرها ثمّ يجلس الرّجل على صدرها ، وظهره مقابل وجهها ثمّ تأخذ المرأة إبهامي رجليها بيديها وتجذبهما إلى نفسها جذبا شديدا نحو رأسها حتّى يصير الرجل جالسا بين رجليها فإنّها إذا شالت رجليها شيلا عظيما برز فرجها كلّه فيولج الرّجل أيره وهو يشاهد عجزها ومنهم من يسمّيه الرّوبياني . استفتاء من الفقيه وحكي عن بنان بن عمرو قال سمعت إنسانا بالبصرة يقول حلفت بالطّلاق وأنا سكران أن أنيك امرأتي نيكا من درّ فجئت إلى فقيه ذي حلقة في المسجد فقلت له أصلحك اللّه إنّي حلفت بالطّلاق وأنا سكران أن أنيك امرأتي نيكا من درّ فتبسّم الفقيه ثمّ قال وأنا أنيك كلّ ليلة نيكا من درّ أذهب عافاك اللّه فاقمها على أربع وقم من خلفها وبل كمرتك بشيء من البصاق ثمّ أدخل أيرك في استها ثمّ أخرجه وأدخله في حرها أفعل ذلك دائما حتّى تصبّ فإنّ ذلك نيك من درّ لمن عقله قال وما فرغ الفقيه من فتياه حتّى سال لعابه من الشّهوة . أصل النيك وقال العبدي اشتريت جارية ، فلمّا خلوت بها وأردت وطيها قالت : مكانك أتعرف أصل النيك قلت لا قالت لذّة النيك في الفرج ، أن ترفع رجلي وتقعد على أطراف أصابعك وتولجه وأنت تنظر إليه وهو يدخل ويخرج ثمّ قبّل شعرتي وسرّتي في خلال فعلك ، وإذا أردت أن تصبّ شهوتك فأخرجه إلى ثلاثة أرباعه فصبّه فترى الشرج يعصره وأقلّ الرّيق إذا نكت في الحر فإنّه الذّ وإذا نكت في الاست فأكثر الرّيق فإنّه الذّ وغيّبه إلى الأصل وبالغ في الإيلاج وقبّل الأليتين في كلّ ساعة فانّ ذلك يزيد في شبقك ، ففعلت ذلك فلم أر أطيب منه . باب الخلط قال الصّبعي اشتريت جارية روميّة فصرت بها إلى قصري وأردت الخروج من ساعتي فقالت واللّه ما أدعك تمضي حتّى تنيك لا أقلّ مرّة ثم بركت على أربع ،